عم محمد 22 عامًا فى صناعة القطايف بالفيوم

234

خاص- بلدنا:

فى كل عام وفى نفس التوقيت منذ 22 عامًا تجده يأتى بمعداته ويضعها فى مكانها المعتاد بشارع مصطفى كامل بالفيوم ليصنع منها القطايف لزبائنه التى تعرفه وتأتى إليه من كل مكان، يعمل فى هذه المهنة منذ أن كان ثمن الكيلو 25 قرشًا واستمر فيها حتى وصل إلى 14 جنيه ورغم ذلك يتهافت عليه الجميع ثقة فى صنعته ومهارته الفائقة وإخراج القطايف بالحجم الذى يريده الزبون، أنه محمد عبد الرؤوف صوفى 59 سنة أشهر صانع قطايف بالفيوم.

يقول لنا عم محمد صاحب الـ 59 عامًا كما يحب أن تناديه زبائنه أن مهنة صناعة القطايف مهنة شاقة وتحتاج إلى دقة وصبر وقوة تحمل لأنك تجلس أمام درجة حرارة عالية ووقت طويل منذ ساعات الصباح الأولى وحتى موعد آذان المغرب خاصة ونحن فى فصل الصيف ودرجة حرارة الجو لا يتحمله البشر ولكننى اعتدت على ذلك حتى اتمكن من الإنفاق على أسرتى خاصة وأننى كنت أعمل موظفًا فى التأمين الصحى وبسبب ظروف تم فصلى واصبحت مهنة صناعة القطايف هى التى أعيش منها على الرغم من أننى أعمل فيها طوال العام دونما انقطاع ولكن فى شهر رمضان المبارك لها مزاق مختلف لتهافت المواطنين على صنعتى التى يثقون فيها ولأننى أخرج لهم القطايف بالأحجام التى يريدونها بدءًا من الصغيرة والمتوسطة وحتى الكبيرة .

ويشير عم محمد إلى أن فرن صناعة القطايف مكون من حجر زهر ثقيل وعجانة وكانت تسمى منذ زمن “الكبشة” ولكن العجانة أسرع وأحدث وتصنع القطايف بالطريقة التى يريدها الزبون، لافتا إلى أنه بدأ فى صناعة القطايف منذ 22 عامًا وبدأ فى بيع الكيلو بـ 25 قرشًا ووصلت الآن إلى 14 جنيه بسبب ارتفاع أسعار الدقيق .

ويضيف أعمل مع عبد الرسول وهو أشهر كنفانى فى محافظة الفيوم ولهم باع طويل فى الصنعة واتقان يجعل مواطنى المحافظة يتهافتون على كنافتهم وقطايفهم، مشيرًا إلى أنه رغم كبر سنه واقترابه من سن الستين إلا أنه لا يعرف مهنة غير صناعة القطايف ويضطر إلى العمل وهو يرتدى ملابس خفيفة وبعدها يضطر إلى خلع القميص والوقوف فقط “بالفانلة” الداخلية بسبب ارتفاع درجة حرارة الجو والنار التى تخرج من فرن القطايف قائلا “اتحمل حرارة الجو وسخونة فرن القطايف من أجل لقمة العيش رغم كبر سنى” .




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *