تخاريف2

1050

يكتبها- ياسر الروبى:

إذا الشعب يوما أراد (الحياة) فليستخدم الريموت ، سألت يوما صديقا عن (تردد) القناة فقال لي إن استغفر الله العظيم إحنا عندنا ولايا وعموما أنا سمعت إنها بتتردد على مكان مشبوه ، والأفضل أن تبحث لك عن (قناة) تانية حتى لو هتحفرها على حسابك أو شرك مع الجيران والشرك نوعان شرك أكبر مع الحيتان الكبيرة وهذا يدخلك عالم الكبار أو يدخلك السجن وشرك أصغر وعقابه مائة جلدة ومشاهدة أحمد موسى على الريق ، حضرتك اتفضل أقعد عشان اللي وراك يشوف . انتهى عصر (الإعلام) وبدأ عصر (الإعلان) ، وشتان مابين أن تشاهد (رد قلبي) أو تشاهد رد الباب وراك ، أتذكر آخر مرة شاهدت فيها التلفزيون المصري يوم انتقال الكابتن مصطفى يونس لتدريب السودان وانتقال الكابتن مصطفى بكري لتدريب المعارضة ، فلا السودان نجح في الوصول لكأس العالم ولا المعارضة نجحت في الوصول للبرلمان ولا المواطن نجح في الوصول لسر شويبس…




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *