“بيهمو” قرية زوجة الملك امنمحات الثالث بالفيوم

505

بقلم- بلدنا

قرية بيهمو التابعة لمركز سنورس بالفيوم تقع على بعد 7 كيلو مترات من المدينة نفسها، ويبلغ عدد سكانها نحو 250 ألف نسمة، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى زوجة الملك أمنمحات الثالث الملكة “بيمو”، وأقيما لهما فى ذلك الوقت تمثالين داخل القرية التى كانا يستوطناها أنذاك.

يقول أحمد عبد العال مدير عام الآثار السابق بالفيوم، أن أصل تسمية القرية بهذا الاسم نسبة إلى وجود تمثال للملكة “بيمو” زوجة الملك امنمحات الثالث فوق قاعدتين موجودتين بالقرية حتى الآن ومزار لبعض السائحين، مشيرًا إلى أن قاعدتا التمثالين مبنيين من الحجر الجيرى بالقرية على بعد 7 كم من مدينة الفيوم، وكان الملك امنمحات الثانى قد أقامهما كقاعدتين منحوتتين من حجر الكوارتز لتمثالين كبيرين له ولزوجته ليطلان على بحيرة موريس القديمة “قارون” ، وكان يبلغ ارتفاع التمثالين 30 متراً ويبلغ ارتفاع كل قاعدة 4 أمتار، وزينت جوانب كرسى العرش بعلامة توحيد القطرين تعبيرا عن وحدة الأرضين، أما القاعدة فقد صورت عليها أقاليم مصر وآلهة النيل وحينما زار هيرودوت المنطقة ظن أنهما هرمان فى وسط مياه البحيرة.

ويشير أنه كان لكل تمثال فناء محاط بسور مائل ومدخله فى الناحية الشمالية فى مواجهة التمثال وكان اتجاهه من الشرق إلى الغرب ، وتدل ضخامة التماثيل وعدم وجود أى أثر لمبنى معبد فى هذا المكان على أن هذين التمثالين كانا بمثابة رمزا واضحا لمدخل الإقليم الجديد والذى أنشأه أمنمحات الثالث حينما جفف مساحة من الأرض، كما عثر عالم الآثار المصرى لبيب حبشي على حجر منقوش يدل على أن أمنمحات الثالث هو الذى أقام هذا الأثر فعلا، ويعتبر هذا المكان نقطة انطلاق لأقصر الطرق من بحيرة قارون إلى مدينة الفيوم.

ويضيف أن القاعدتان أقيمتا على ضفاف بحيرة قارون التى كانت مياهها تصل إلى أعتاب قريه بيهمو لتحمل إحداهما تمثالا للملك أمنمحات الثالث والآخر لزوجته وقد نحت التمثالان من حجر الكوارتيز بقاعدته 18 متر وقد نقل التمثالان إلى متحف أشمونيان وبقيت القاعدتين المكونتين من كتلتين ضخمتين من الحجر الجيرى مكانهما وكان لكل تمثال فناء محاط بسور مائل مدخله من الناحية الشمالية فى مواجهة التمثال وكان اتجاهه من الشرق إلى الغرب وتدل ضخامة التماثيل وعدم وجود أى أثر لمبنى معبد فى هذا المكان على أن هذين التمثاليين كان بمثابة رمز واضح لمدخل الإقليم الجديد والذى انشأة امنمحات الثالث حينما جفف مساحة من هذه الأرض.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *