باعا كل شىء وأملهما مقابلة الرئيس

الزوجان بالفيوم
330

كتبت- أسماء طارق:

مأساة بكل المقاييس تلك التى يعيشها زوجة وزوجها الذى بترت قدمه بنسبة عجز 65% بالفيوم، رفضوا المساعدات بعدما باعوا كل ما يملكا من حطام الدنيا وأمنيتهم الوحيدة مقابلة الرئيس عبد الفتاح السيسى أو الانتحار سويًا، هكذا كتبوا وأرسلوا إلى مبنى الرئاسة ومجلس الوزراء.

“كنا نعيش فى رفاهية منزلنا لم يكن يخلو من أى شىء كنت اهتم بتواجد كل ما يزينه حتى أصيب زوجى فى حادث أثناء قيادته “تريلا” وتم بتر قدمه اليسرى بالكامل منذ عام 2010 وبعت كل أملك لعلاجه حتى غرفة نومى بعتها وننام على الأرض، أرسلت العديد من الخطابات لرئاسة الجمهورية لمقابلة الرئيس السيسى وردوا على رسائلى بمقابلة وزيرة التضامن الاجتماعى التى ذهبت إليها وقال لى الموظفين من الممكن أن تقابلى الرئيس ولا تقابلى الوزيرة اذهبى إلى الفيوم واشترى “شوية فراخ عيشى منهم”، استخفوا بى وبمرض زوجى الذى لا يملك من حطام الدنيا شىء، أنا وهو مقطوعان من شجرة ونعيش فى شقة بالإيجار نستدين حتى ندفع إيجارها “أرجوك يا سيادة الرئيس قابلنى أنا وزوجى قبل ما ننتحر” بهذه الكلمات بدأت الحاجة زينب محمد عبد الجواد طلبة 50 سنة زوجة سيد إبراهيم إبراهيم 62 سنة والذى يعانى من بتر ساقه اليسرى ويجلس طريح الفراش منذ عام 2010.

تقول لنا الحاجة زينب والدموع تنهمر من عينيها أرسلت العديد من الخطابات والفاكسات بعلم الوصول لفخامة الرئيس السيسى لمقابلتى ويتم الاتصال بى فى الرئاسة كثيرًا وطلبوا منى الزهاب إلى التضامن الاجتماعى بالفيوم ولكنهم قالوا لى لا تستحقى معاش لأن زوجك يقبض معاش من التأمينات قيمته 800 جنيه وأنتى لا تستطيعى عمل معاش تكافل وكرامة لأنك لم تتجاوزى سن الـ 65 عامًا، ونعيش فى شقة بالإيجار قيمته 700 جنيه بالإضافة إلى المياه والكهرباء والغاز وليس لدينا أولاد أو أقارب فنحن مقطوعان من شجرة، كل ما نطلبه أن نعيش فقط.

وتتابع أرسلت العديد من الخطابات بعلم الوصول إلى رئاسة الجمهورية وتم التواصل معى أكثر من مرة وطلبوا منى الذهاب إلى الوزيرة غادة والى فى التضامن الاجتماعى واستدنت أجرة الركوب أنا وزوجى العاجز للقاهرة وذهبنا إلى الوزارة وفشلنا فى مقابلة الوزيرة وقالوا لنا بالحرف “أنتى ممكن تقابلى الرئيس ومتقابليش الوزيرة ده احنا شغالين فى الوزارة ومش بنشوفها دول بيوزعوكم علينا وهما عارفين أن أنتم ملكمش معاش روحى اشتريلك شوية فراخ وربيهم وعيشى منهم أنتى وزوجك” فانهمرت فى البكاء كيف أربى “فراخ” وزوجى عاجز يحتاج إلى أن أكون بجواره ولا نملك قوت يومنا حتى قررنا الانتحار إن لم نقابل الرئيس أنا وزوجى وأرسلت خطاب إلى الرئاسة أطلب منهم مقبالة الرئيس أو الانتحار ولم يأتى الرد.

وتوضح “بعنا كل ما نملك الغالى بالرخيص غرفة صالون ثمنها 7 آلاف بعناها بـ 1200 جنيه، وغرفة النوم بـ 8 آلاف جنيه بعناها بـ 1500 جنيه والتلفاز والبوتاجاز والمروحة للإنفاق على متطلبات الحياة لى ولزوجى المريض الذى لا يتمكن حتى من دخول المرحاض.

وناشد الزوج سيد إبراهيم 62 سنة الرئيس عبد الفتاح السيسى بضرورة مقابلته هو وزوجته، معلنيين رفضهم أن يمدوا أيديهم لأحد فهم كل ما يتمنوا أن يقابلوا الرئيس لعرض شكوتهم عليه باعتباه رئيس لكل المصريين، وأكدوا على انتحارهم سويًا إن لم يصل صوتهم إلى الرئيس لمقابلتهم وقال “الناس بيعايرونى يا سيادة الرئيس علشان عاجز ربنا لوحده اللى عالم عايز أقابلك أنا ومراتى علشان عيون ونظرات الناس اللى مبترحمش”.

 




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *