“الفوتو سيشن” موضة تحتل الصدارة … تعرف على أشهر الأماكن وأسعارها بالفيوم

3031

انتهت إجراءات حفل العرس فى هذا اليوم المشمس الجميل، بينما ارتدت العروس فستان الزفاف ناصع البياض، والزوج فى كامل هيئته، الجميع ينتظر حضور المصور لبدء جلسة التصوير (الفوتو سيشن)،بعد أن أصبحت واحدة من أساسيات حفل الزواج لايتم بدونها.

وانتشرت في الآونة الأخيرة فكرة الإقبال علي جلسات التصوير أو “الفوتوسيشن ” والتي أصبحت موضة يعشقها الكثيرون لتوثيق أهم الذكريات أو لصنع ذكريات جديدة،وأصبح من مطالب العروس التي تتمسك بها وتهتم بالتفاصيل الخاصة بذلك

وقد يعتقد البعض أن هذه الفكرة حديثة نتيجة التقدم التكنولوجي ولكنها في الأصل تعود إلي سنوات عديدة مضت حيث . تم التقاط أول صورة ضوئية في التاريخ عام 1826

وتحولت الفيوم،إلى قبلة للمصورين لعمل جلسات التصوير؛ وذلك بسبب المناظر الطبيعية الخلابة التى تتميز بها الفيوم فى بحيرة قارون،وتونس، والسيلين،ووادى الريان ، وغيرها من المناطق الطبيعية التي تشتهر بها المحافظة.

وقد تباينت ردور فعل المواطنين فى الفيوم بين إعتبار “الفوتو سيشن”، جزء هام من الزواج يوثق لحظات سعيدة بين الزوجين ستظل محفورة فى ذاكرتهم طول العمر فى كل مرة ينظروا فيها للصور، بينما يرى البعض أنها مجرد  تقليعة وتكلفة كبيرة.

بداية قال أحمد حسن مصطفى،”مهندس”، أن ” الفوتو سيشن”، تحول إلى أحد أساسيات الزواج مثل الشبكة والمهر تتمسك به العروس وكذلك العريس، مشيرا أن الأمر تحول إلى ظاهرة غريبة، فهناك عروسان قضوا ثلاثة أيام فى العين السخنة لإجراء جلسة التصوير قبل الفرح.

وأضاف محمد سالم أحمد،”طالب”، أن الأمر تحول إلى تقاليع غريبة وخاصة فيما يسمى ” الفوتو سيشن الكاجوال”، بمعنى جلسة التصوير بدون الملابس الرسمية (البدلة والفستان)، حيث يرتدى العريس زى ضابط والعروس زى الحرامى الشهير الابيض ذو التقليم الأسود، أو العكس،وغيرها من التقاليع.

وأشار حسين محمد،”موظف”، أنه سمع عن “الفوتو سيشن”،من ابنته الكبيرة عند زواجها، مشيرا أنه تقليعة جديدة وشغل روشنة -على حد تعبيره-، مشيرا أن قاعات الأفراح يكون بها مصور فيديو ،وأخر فوتوغرافي، ولكن أصبح ذلك موضة قديمة بعد ظهور “الفوتو سيشن”.   

وكان للمصورين المحترفين رأياً أخر فيقول إبرام سامي،( 23 سنة)،”مصور محترف”،   “بدأت تصوير منذ خمس سنوات وقد تخصصت مؤخرا في تصوير الأفراح وجلسات

الفوتو سيشن وهى فكرة ليست جديدة فهي موجودة منذ قديم الأزل او منذ اختراع الكاميرات حيث نجد بعض من ألبومات الصور لمشاهير العالم الغربي مثل: مارلين مونرو، ومايكل جاكسون، ثم انتقلت الفكرة لتدخل العالم العربي.

وتابع “وقد نجد أنها قد مرت بعدة مراحل ما بين تصوير العروسين في استديو بسيط ببعض الحركات الروتينية و بخلفية صور من الأشجار والحدائق ، ثم بعد ظهور تقنية برامج الفوتوشوب كان من السهل على المصور الاستغناء عن صور الخلفية والتصوير في اي مكان ثم تركيب الخلفية المناسبة والتي يريدها العروسين حتى وصلنا لنرى حدوث طفرة هائلة في عالم التصوير مع استحداث معدات التصوير العملاقة والتكنولوجية الحديثة ليصبح الفوتوسيشن لا يقتصر على التصوير الداخلي فقط بل انتقل إلى التصوير الخارجي في الأماكن العامة من حدائق وفنادق وما إلي ذلك.

ويضيف إبرام ان للتصوير الخارجي العديد من المميزات التي ساعدت في انتشاره حيث نجد إنها جعلت المصور في حالة الاستغناء عن الصور التقليدية والخلفيات المعتادة والانتقال إلي أماكن طبيعية 100% ومختلفة الزوايا والمناظر حيث تصبح النتيجة صور أعلي جودة وأكثر وضوحا و اختلافا

وقال أحمد محمد،” مصور محترف”،( 26 سنة) إن أسعار الفوتوسيشن ليست ثابتة فهي تعتمد علي معايير كثيرة ومختلفة فنجد أنها تعتمد على جودة الكاميرات ومعدات التصوير الخاصة بالمصور وكذلك خبرته وقدرته على الإبداع

فنجد أنه قد يتراوح ما بين 500 جنيه إلى أضعاف وأضعاف يتفق عليها المصور مع العميل آنذاك

وأضاف محمد، أنه يختلف  تصوير الفوتوسيشن النهاري عن الليلي فمن المعروف أن النهاري أفضل حيث لا ضوء يضاهي ضوء الشمس فيحرص المصور أن يلتقط الصور في الفترة ما بين الخامسة إلى السابعة مساءا لكي يضمن التقاط أفضل الصور بأفضل ظروف إضاءة ويرجع ذلك أيضا لمدي كفاءة معدات التصوير.

ولكي تكون الصور التي يضمها الفوتوسيشن ذو جودة عالية وواضحة لابد من أن يكون المكان ذو منظر جذاب وفي هذا الإطار  أكد محمد جمال،”مصور محترف”،( 22 سنة)، أن هناك الكثير من الأماكن المتميزة في الفيوم التي تكون زاوية رائعة في التصوير وتكون مقصد للكثيرين من أبناء المحافظة وخارجها فهناك قرية تونس المكان السياحي الرائع الذي يحتوي علي الجو الريفي الأصيل والمناظر الخلابة ، وهناك أيضا قبة السليين التي تتميز بجمالها وإطلالتها التي تجعل من الصور أكثر جمالا ، بالإضافة إلي أماكن أخري مثل الفنادق المطلة علي بحيرة قارون ووادي الريان، وكذلك المقصد ذو المكانة التاريخية العظيمة “أوبرج الفيوم” ويعتبر من أغلى الأماكن في المحافظة.

ويقدم موقع  “بلدنا”  قائمة بأسعار جلسات “الفوتو سيشن”، بأهم المناطق السياحية والطبيعية فى الفيوم”:

  • مركز القبة بالسيلين:  300 جنيه

  • الأوبرج :  يتراوح مابين 1200 إلى 2500 جنيه

  • قرية تونس ” الأسعار تتراروح مابين 300 إلى 600

  • فندق الجامعة على ضفاف بحيرة قارون: 300 جنيه

  • وتخضع الأسعار للعديد من التعديلات وفقا لما يتفق به المصور مع العروسين، وفكرة “الفوتو سيشن

جلسة تصوير للفنانة صبا مبارك فى الفيوم

جلسة تصوير للفنانة صبا مبارك فى الفيوم

جلسة تصوير للفنانة صبا مبارك فى الفيوم

جلسة تصوير للفنانة صبا مبارك فى الفيوم

 

الفنانة التونسية درة وفوتو سيشن فى الفيوم

الفنانة التونسية درة وفوتو سيشن فى الفيوم




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *